|
على إثر التقرير الأول للمجلس الأعلى للتعليم لسنة
2008 حول حالة منظومة التربية و التكوين و أفاقها إلى
العلم السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره
الله؛
و تنفيذا
للتوجهات الملكية السامية القاضية بتعميم هذا التقرير
على كل الفاعلين التربويين و الشركاء الاقتصاديين و
الاجتماعيين، نظمت وزارة التربية الوطنية و التعليم
العالي و تكوين الأطر و البحث العلمي و بتنسيق مع
المجلس الأعلى للتعليم لقاءا تفسيريا حول التقرير
الأول للمجلس الأعلى للتعليم حول حالة منظومة التربية
و التكوين يوم 28 أبريل 2008 بقاعة العروض التابعة
للمركز الجهوي للاستثمار بالداخلة بتأطير الأستاذة
الفاضلة : خديجة شاكر ممثلة عن المجلس الأعلى ، زينب
الدين إسماعيلي ممثلا عن المصالح المركزية والسيد أحمد
نفاع ممثلا عن المفتشية و بحضور السيد مدير الأكاديمية
الجهوية للتربية و التكوين ، السيد النائب الإقليمي
لوزارة التربية الوطنية بإقليمي وادي الذهب و وأوسرد،
أعضاء المجلس الإداري للأكاديمية الحهوية و بعض
الشركاء و الفاعلين الاقتصاديين و الاجتماعيين بالجهة.
اللقاء كان مناسبة
لإطلاع الحاضرين على ما جاء في التقرير من نظرة عامة
حول الحالة الراهنة للمدرسة المغربية ( الإنجازات التي
عرفها المدرسة في زمن الإصلاح و الإختلالات التي ما
تزال قائمة)، و المحددات الأساسية التي قد تشكل مصدر
هذه الاختلالات بالإضافة إلى الأوراش المفتوحة للنهوض
بمدرسة الجميع (مدرسة ما بعد زمن الإصلاح) من:
- ترسيخ ثقافة المسؤولية
و المساءلة؛
- التقاء فعلي للإرادات،
من أجل إنجاح الإصلاح؛
- التحقيق الفعلي
لإلزامية التعليم إلى تمام 15 سنة من العمر؛
- حفز المبادرة و التفوق
و التنوع في التعليم ما بعد الإلزامي؛
- المعالجة الملحة
للإشكاليات الأفقية الحاسمة لمنظومتنا؛
- تعاقد و ارتقاء مع هيئة
التدريس؛
- مجهودات مالية أضافية
لإمداد المدرسة بالوسائل و الإمكانات الضرورية
لنجاحها.
بعد ذالك تم
الاستماع إلى تدخلات و أراء الحاضرين لإغناء النقاش و
تسجيلهااا ليتم رفعها في تقرير تركيبي إلى المجلس
الأعلى للتعليم.
لتحميل الأجزاء الأربعة لتقرير المجلس الأعلى،
قم بزيارة موقع وزارة التربية
الوطنية و التعليم
العالي و تكوين الأطر و البحث العلمي:
http://www.men.gov.ma/ |