

|
إن التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله تبوئ مسألة التربية والتكوين منزلة الأولوية الثانية بعد الوحدة الترابية٬ فالاستثمار في العنصر البشري يظل رافعة أساسية لخلق فرص التقدم والازدهار للمجتمع المغربي كما ابتغاه عاهل البلاد׃ ديمقراطيا وحداثيا. إذا كان نص الميثاق الوطني للتربية و التكوين قد حدد المجالات الأساسية للإصلاح٬ التغيير و التحديث في إطار سياسة تربوية تسترشد بمبادئ الأمة ومقدساتها فان البرنامج الإستعجالي جاء بنفس جديد لتدارك الإختلالات المرصودة بشكل يتيح التدخل الإجرائي والتتبع الميداني المعقلن. و إيمانا من الأكاديمية بفلسفة البرنامج الإستعجالي المبنية على تحديد الإجراءات التدخلية و ضبط نتائجها المرتقبة٬ فان الجهود تظل حثيثة استشرافا لتطوير مؤشرات مردودية منظومة التربية و التكوين بجهة وادي الذهب- لكويرة و سعيا لأن نكون عند حسن تطلعات عاهل البلاد المفدى و خدمة للساكنة المحلية العزيزة على كل قلوب المغاربة. فتحية لكل الفاعلين التربويين المسترخصين الغالي و النفيس للرقي بخدمة التربية والتكوين جهويا و وطنيا. |